فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 316

2-كانت نسبة معاني الضم والجمع والكسب في المصادر التي تنتهي بالميم تقارب ضعفي ماهي عليه في المصادر التي تبدأ به.

3-كانت معاني القضم في المصادر التي تنتهي بالميم ثلاثة أضعاف ماهي عليه في المصادر التي تبدأ به .

4-لم أعثر في المصادر التي تبدأ بالميم على أي مصدر يدل على معاني السد والانغلاق، في حين كان ثمة خمسة عشرمصدرًا تنتهي بالميم، مما يدل على هذه المعاني .

5-كان ثمة أربعة وعشرون مصدرًا تدل معانيها على التمدد والتوسع والانفتاح مما يبدأ بالميم، في حين لم أعثر إلا على ثلاثة مصادرلهذه المعاني في المصادر التي تنتهي به.

هذه المفارقات ترجع أصلًا إلى أن كلًا من الشفتين والفكين يستقران في انطباقهما على بعضهما بعضا عندما نلفظ الميم في نهاية الكلمة،ليكونا بذلك أشد تمثيلًا لوقائع الضم والجمع والقضم والسدد والانغلاق، أما عندما نلفظ الميم في أول الكلمة ، فإن الشفتين والفكين لاتلبث أن تنفرج عن بعضها بعضا لتكون بذلك أصلح لتمثيل وقائع التوسع والانفتاح والتمدد.

أما المفارقة العجيبة في هذه المقارنة، فهي أن ثمة ثلاثة وثلاثين مصدرًا تدل معانيها على الرضاع والحلب والمصّ واستخراج الأشياء مما هو مجوف في المصادر التي تبدأ بالميم، بينما لم أعثر إلا على مصدر واحد يدل على معنى الرضاع في المصادر التي تنتهي به، على الرغم من أن الشفتين في الوضع الأخير هما أكثر استقرارًا في انطباقهما على بعضهما بعضا كما سبق ولحظت ذلك آنفا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت