فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 71

وأخرج عبدالرزاق في «المصنف» رقم (5115) بسند صحيح إلى عبدالله بن مسعود أنه قال: (( أخروا النساء حيث أخرهن الله ) ), (وعند هذا الأثر آثار وأحاديث كثيرة في صلاة المرأة في بيتها وخلف الرجال) .

وأخرج البخاري رقم (372) من حديث عائشة -رضي الله عنها- قالت: لقد كان رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يصلي الفجر، فيشهد معه نساء من المؤمنات (الصلاة) متلفعات في مروطهن، ثم يرجعن إلى بيوتهن ما يعرفهن أحد. وأخرجه مسلم رقم (645) .

قال النووي رحمه الله: (متلفعات) أي متجللات، (بمروطهن) أي بأكسيتهن.

وأخرج البخاري رقم (980و324) , ومسلم رقم (890) , من حديث أم عطية -رضي الله عنها- أنها قالت: يا رسول الله، أعلى إحدانا بأس إذا لم يكن لها جلباب أن لا تخرج إلى العيد. فقال: (( لتلبسها صاحبتها من جلبابها وليشهدن الخير ودعوة المؤمنين ) )قالت أم عطية: أمر الحيض وذوات الخدور أن يشهدن الخير ويعتزلن مصلى المسلمين, أي لا يختلطن بالرجال كما سيأتي الكلام عليه في فصل الاختلاط.

وأخرج مسلم في كتاب الطلاق باب المطلقة ثلاثا لا نفقة لها رقم (1480) من حديث فاطمة بنت قيس -رضي الله عنها- أن زوجها أبا عمرو بن حفص طلقها البتة وهو غائب، فأرسل إليها وكيله بشعير فسخطته، فقال: والله ما لك علينا من شيء. فجاءت رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فذكرت ذلك له، فقال: (( ليس لك عليه نفقة ) )فأمرها أن تعتد في بيت أم شريك ثم قال: (( تلك امرأة يغشاها أصحابي، اعتدي عند ابن أم مكتوم, فإنه رجل أعمى تضعين خمارك لا يراك ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت