فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال الإمام النووي رحمه الله: وفي هذه الأحاديث استحباب وعظ النساء وتذكيرهن الآخرة وأحكام الإسلام وحثهن على الصدقة، وهذا إذا لم يترتب على ذلك مفسدة وخوف على الواعظ أو الموعوظ أو غيرهما، وفيه أن النساء إذا حضرت صلاة العيد... يكن بمعزل عنهم خوفا من فتنة أو نظرة أو فكر ونحوه. اهـ من «شرح النووي على صحيح مسلم» عند حديث رقم (884) .
وأخرج البخاري رقم (981) , ومسلم رقم (890) من حديث أم عطية -رضي الله عنها- قالت: (( أمرنا أن نخرج يوم العيد فخرج الحيض والعواتق وذوات الخدور يشهدن دعوة المسلمين ويعتزلن مصلاهم ) ).
ولما أردن الصلاة خلف النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- في المسجد أمرهن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أن يكن في الصفوف المؤخرة فثبت عنه في «صحيح مسلم» رقم (440) من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها ) )والمقصود به في مقدمة الرجال.
وأخرج البخاري رقم (5232) , ومسلم برقم (2172) من حديث عقبة بن عامر أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: (( إياكم والدخول على النساء ) )قالوا: يا رسول الله أرأيت الحمو؟ قال: (( الحمو الموت ) ).
وأخرج البيهقي في «شعب الإيمان» وابن عدي في «الكامل» (1/192) من حديث أبي هريرة أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: (( ليس للنساء وسط الطريق ) ).
وأخرج أبوداود رقم (5272) من حديث أبي أسيد الأنصاري أنه سمع النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يقول للنساء وهو خارج من المسجد: (( استأخرن فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق، عليكن بحافات الطريق ) ), فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به. والحديث من هاتين الطريقين حسنه العلامة الألباني رحمه الله في «الصحيحة» (2/511) رقم (856) .