فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 71

قال الإمام البخاري رقم (304) : حدثنا سعيد بن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرني زيد بن أسلم عن عياض بن عبدالله عن أبي سعيد الخدري قال: خرج رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- في أضحى أو فطر إلى المصلى فمر على النساء فقال: (( يا معشر النساء تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار ) )فقلن: وبم يا رسول الله؟ قال: (( تكثرن اللعن وتكفرن العشير, ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من أحداكن ) )قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: (( أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل ) )قلن: بلى, قال: (( فذلك من نقصان عقلها أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟ ) )قلن: بلى. قال: (( فذلك من نقصان دينها ) ). وأخرجه مسلم رقم (80) وأخرجه مسلم أيضا رقم (79) من حديث عبدالله بن عمر.

وأخرج البخاري في «صحيحه» رقم (3411) , من حديث أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- وأخرجه مسلم رقم (2431) : قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ) ).

وسبق ذكر بعض الأدلة في فضل الوصية بالنساء ومنها قوله تعالى: {إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا} ، وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [1] .

تجنيد المرأة يشجعها على أنها تتصور متبجحة بذلك لغير ضرورة

وكم رأينا من المجلات في الأسواق فيها تلك الصور الفاتنة قطعها الله.

(1) ... سورة النساء، الآية:1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت