فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أخرج أحمد في «مسنده» (6/109) , والبيهقي في «الكبرى» (10/58) باب ما جاء في ولد الزنا من طريق إسرائيل قال حدثنا إبراهيم بن إسحاق عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة عن عائشة. وعند البيهقي إبراهيم عن محمد بن قيس عن عائشة قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( ولد الزنا شر الثلاثة إذا عمل عمل أبويه ) ).
وسنده ضعيف جدا فإبراهيم بن إسحاق هو إبراهيم بن الفضل المخزومي أبوإسحاق، قال ابن معين: ليس بشيء. وقال الدارقطني: متروك. وقال النسائي: ليس بثقة.اهـ
وفي هذه الزيادة اضطراب بينه العلامة الألباني رحمه الله في «السلسة الصحيحة» (2/282-283) قال: وهذا التفسير وإن لم يثبت رفعه فالأخذ به لا مناص منه.
وجاءت هذه الزيادة في حديث ابن عباس عند الطبراني في «الكبير» و «الأوسط» . وفيه محمد بن عبدالرحمن ابن أبي ليلى وهو ضعيف.
قلت: وأحسن ما حمل عليه الحديث هو ما دلت عليه هذه الأحاديث الضعاف.
ونعود فنقول أين غيرة أولياء تلك البنات.
وأخرج البخاري رقم (7416) , ومسلم (1499) : من حديث المغيرة بن شعبة -رضي الله عنه- قال: قال سعد بن عبادة -رضي الله عنه-: لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح. فبلغ ذلك النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فقال: (( تعجبون من غيرة سعد، والله لأنا أغير منه، والله أغير مني، ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ) ).