فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وأخرج البخاري رقم (5224) ومسلم (2182) من حديث أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنهما- قالت: تزوجني الزبير وما له في الأرض مال ولا مملوك ولا شيء، غير ناضح وغير فرسه. فكنت أعلف فرسه وأستقي الماء وأخرز غربه وأعجن، ولم أكن أحسن أخبز، وكان يخبز جارات لي من الأنصار وكن نسوة صدق، وكنت أنقل النوى من أرض الزبير التي أقطعه رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- على رأسي وهو مني على ثلثي فرسخ، فجئت يوما والنوى على رأسي، فلقيت رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ومعه نفر من الأنصار فدعاني، ثم قال:(( إخ إخ [1] ليحملني خلفه واستحييت أن أسير مع الرجال، وذكرت الزبير وغيرته، وكان أغير الناس، فعرف رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أني استحييت فمضى، فأتيت الزبير فأخبرته فقال: والله لحملك النوى كان أشد علي من ركوبك معه.
وأخرج أحمد في «مسنده» (3/269 و179) ، وأبويعلى في «المسند» (6/390) من طرق عن أبي قتادة وحميد الطويل عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: (( بينما أنا أسير في الجنة فرأيت قصرا فقلت: لمن هذا يا جبريل؟ ورجوت أن يكون لي. قال: فقال: لعمر. ثم سرت ساعة فإذا أنا بقصر خير من القصر الأول فقلت: لمن هذا؟ ورجوت أن يكون لي. قال: قال: لعمر. وإن فيه لمن الحور العين يا أبا حفص وما منعني أن أدخله إلا غيرتك ) ). فاغرورقت عينا عمر ثم قال: أما عليك فلم أكن لأغار [2] .
قلت: وسنده صحيح.
(1) ... كلمة تقال للبعير لينيخه.
(2) ... نعم لأن النبي & يقول أنا لكم بمنزلة الوالد
وربنا يقول: {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم}