والحديث الصحيح [1] يدل على أن أحب الأسماء إليه عبد الله , وعبد الرحمن
فصل
? وأما المكروه منها والمحرم فقال (أبو محمد بن حزم) [2] :
اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله , كعبد العزى, وعبد هبل, وعبد عمرو, وعبد الكعبة, وما أشبه ذلك, حاشا عبد المطلب. انتهى
فلا تحل التسمية بعبد علي, ولا عبد الحسين, ولا عبد الكعبة [3]
وقد روى (ابن أبي شيبة) (25901) حديث يزيد بن المقدام بن شريح, عن المقدام بن شريح, عن أبيه عن جده هانىء بن يزيد قال:
(( وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - قوم, فسمعهم يسمون عبد الحجر, فقال له: ما اسمك ؟ ,فقال:عبد الحجر, فقال له رسول - صلى الله عليه وسلم -: إنما أنت عبد الله ) )
فإن قيل: كيف يتفقون على تحريم الاسم المعبد لغير الله
وقد صح عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( تعس عبد الدينار, تعس عبد الدرهم, تعس عبد الخميصة, تعس عبد القطيفة ) ) [4]
وصح أنه قال - صلى الله عليه وسلم -:
أنا النبي لا كذب *** أنا ابن عبد المطلب [5]
(( ودخل عليه رجل وهو جالس بين أصحابه, فقال:أيكم ابن عبد المطلب ؟, فقالوا: هذا وأشاروا إليه ) ) [6]
(1) - أخرجه (مسلم) (2132) و أبو داود (4949 ) و الترمذي (2834) وابن ماجة (3728) من حديث ابن عمر - صلى الله عليه وسلم -
(2) - ذكر ذلك في كتابه (( مراتب الإجماع ) ) (ص179) طبعة دار الآفاق الجديدة بيروت
(3) - كما تفعل الرافضة أخزاهم الله , وقد زادوا على ذلك أسماء: كعبد الزهراء, وعبد علي, وعبد الرضا, وعبد الكاضم, وعبد الأمير, بل بلغ الجهل والسفاهة بهم أن سموا بعضهم بكلب علي , فاسأل ربك العافية مما ابتلاهم به
(4) - أخرجه (البخاري) (2864) و (مسلم) (1776)
(5) - أخرجه (البخاري) (2864) و (مسلم) (1776)
(6) - أخرجه (البخاري) (63) من حديث أنس بن مالك