وليس فيه عمر, نعم رواه سليمان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل عن إسماعيل ابن عياش, فذكر فيه عمر , حدثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن علي الهاشمي , ولفظه أنا أبو الحزم ابن أبي الفتح الحنبلي, قال قرىء على مؤنسة بنت أبي بكر بن أيوب , ونحن نسمع عن عفيفة بنت أحمد أنا عبد الواحد ابن محمد , ثنا أيوب سليمان بن عبد الرحمن, ثنا إسماعيل بن عياش, حدثني عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي, عن ابن شهاب الزهري, عن سعيد ابن المسيب, عن عمر بن الخطاب فذكر مثل حديث أبي المغيرة سواء
وزاد فيه بعد قوله (( بأسماء فراعنتكم , غيروا اسمه , فسموه عبد الله , فإنه سيكون ... ) )
والبقية سواء , وأما من تابع إسماعيل عن الأوزاعي
فقد رواه عن الأوزاعي أيضا الوليد بن مسلم الدمشقي , وبشر ابن بكر التنيسي , والهقل بن زياد كاتب الأوزاعي , ومحمد بن كثير , لكنهم أرسلوه فلم يذكروا فيه عمر كما وقع عند الحارث
? وأما رواية الوليد فأخرجها (يعقوب بن سفيان) في (( تاريخه ) )قال: حدثنا محمد بن خالد بن العباس السكسكي, حدثنا الوليد بن مسلم, ثنا أبو عمرو الأوزاعي, فذكره , وزاد في آخره , قال الأوزاعي: (( فكانوا يرون أنه الوليد بن عبد الملك, ثم رأينا أنه الوليد بن يزيد لفتنة الناس به, حتى خرجوا عليه فقتلوه, فانفتحت الفتنة على الأمة, وكثر فيهم الهرج انتهى
? وأخرجه (الحاكم) في (( المستدرك ) )قال أخبرني محمد بن المؤمل بن الحسن, ثنا الفضل بن محمد بن المسيب, حدثنا نعيم ابن حماد, ثنا الوليد بن مسلم, عن الأوزاعي, عن الزهري, عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال:
ولد لأخي أم سلمة غلام, فسموه الوليد , فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: سميتموه بأسامى فراعنتكم, ليكونن في هذه الأمة رجل يقال له: الوليد هو شر على هذه الأمة من فرعون على قومه, قال الزهري: إن استخلف الوليد بن يزيد فهو هو , وإلا فهو الوليد بن عبد الملك, قال الحاكم: صحيح