? وأما رواية بشر بن بكر فأخرجها (البيهقي) في (( دلائل النبوة ) )عن الحاكم, عن الأصم, عن سعيد بن عثمان التنوخي, عن بشر بن بكر , حدثني الأوزاعي, حدثني الزهري , حدثني سعيد ابن المسيب الحديث
وفيه: (( غيروا اسمه, فسموه عبد الله, فإنه سيكون في هذه الأمة رجل يقال له: الوليد لهو شر لأمتي من فرعون لقومه ) )
وزاد فيه أيضا: (( إنه أخ لأم سلمة من أمها ) )
? وأما رواية محمد بن كثير , والهقل بن زياد , فأشار إليهما (الذهبي) في ترجمة (الوليد بن يزيد) في (( تاريخ الإسلام ) ), ثم وجدتهما في ترجمة (الوليد) في (( تاريخ ابن عساكر ) ), أخرجهما من طريق الزهري في (( الزهريات ) ): ثنا الحكم بن موسى, ثنا الهقل بن زياد, عن الأوزاعي, عن الزهري, عن سعيد ابن المسيب, قال:
(( ولد لأخي أم سلمة غلام , فسموه الوليد الحديث... ) )
قال وحدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن الزهري قال: (( ولد لآل أم سلمة , ولد فسموه الوليد, فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: تسمون الوليد بأسماء فراعنتكم, فسموه عبد الله ) )
وتابع الأوزاعي على رواية له عن الزهري محمد بن الوليد الزبيدي, ويحتمل أنه الذي اتهمه إسماعيل بن عياش لأنه شامي أيضا, ومعمر بن راشد البصري,
? وأما رواية الزبيدي فظفرت بها في بعض الأجزاء , ولم يحضرني الآن اسم مخرجها
? وأما رواية معمر فرويناها في (( الجزء الثاني من أمالى عبد الرزاق ) )قال أن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب فذكره , ولم يذكر عمر
قال البيهقي بعد تخريجه: هذا الحديث مرسل حسن
قلت (أي الحافظ) : هو شرط على الصحيح لو صرح سعيد بن المسيب بسماعه له من أم سلمة, أدركها وسمع منها, ووقع لنا الحديث من روايتها من وجه آخر , رواه ابن إسحاق, عن محمد بن عمرو بن عطاء, عن زينب بنت أم سلمة, عن أمها قالت: