الصفحة 18 من 62

فالواجب على المؤمن طاعة النبي ( فيما أحل وما حرم فما أحله فهو حلال وما حرمه فهو حرام يجب الابتعاد عنه كما قال عليه الصلاة والسلام:(( ألا إن ما حرّم رسول الله مثل ما حرَّم الله ) ) [ الحاكم والترمذي وابن ماجه بسند صحيح ] .

ومما يدل على عظم شأن طاعته ( أن الله جلت قدرته قد قرن طاعته سبحانه بطاعة نبيه ( فقال تعالى: [ من يطع الرسول فقد أطاع الله ] ( النساء 80) .

قال (:(( من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ) ) [ في الصحيحين ] .

ولابد من الحذر كل الحذر من مخالفة أمره ( وعدم معصيته وأن ذلك مما يحبط الأعمال ويوجب النيران فقد قال تعالى: [ ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدًا ] ( الجن 23) .

فمن طاعته ( التمسك بسنته وما أمر به واجتناب ما نهى عنه والابتعاد عنه والاهتداء بهديه والالتزام بنظافة الثوب والبدن وتحري الصدق في الأقوال والأفعال وطلب الحلال في المأكل والمشرب والملبس والنكاح واجتناب الحرام في ذلك .

وغير ذلك من الأمور التي ينبغي على المسلم متابعتها والعمل بها مما أمر بها النبي ( واجتناب ما نهى عنه من أعمال وأفعال قال تعالى: [ وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ] ( الحشر 7) ،

وقال (:(( إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ، وما نهيتكم عنه فانتهوا ) ) [ مسلم ] .

4-اتباعه صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت