فهرس الكتاب
ومن الأدلة المنبئة بحدوث المواجهة بين هذه القوة الغاشمة وأهل الإيمان الذين سيتحقق على أيديهم بمشيئة الله وعد الله بالنصر والتمكين رغم كل ما ذكرنا من هيمنة عدوهم، ما أخرج البخاري ومسلم عن ابن عمر من قوله صلى الله عليه وسلم: (تقاتلكم اليهود فتسلطون عليهم حتى يختبئ أحدهم وراء الحجر فيقول الحجر: يا عبد الله هذا يهودي ورائي فاقتله) وفي رواية لأبى هريرة بلفظ (لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر والشجر.. لحديث ، وقد حدث- وأيم الله- ما تنبأ به وأنبأ عنه رسول الله الذي(ما ينطق عن الهوى . إن هو إلا وحي يوحى .. النجم/3، 4) ، فقد طالعتنا مجلة الأزهر في عددها الصادر في ربيع الآخر لعام 1424الموافق لشهر يوليو لسنة 2002نقلًا عن جريدة (آفاق عربية) المصرية بتاريخ 9/5/2002 من حديث للشيخ أحمد ياسين -عليه رحمة الله- عبر الهاتف موجهًا كلمته لمؤتمر نقابة الأطباء الرابع بمحافظة الغربية إحدى محافظات مصر وسمعه مئات الحاضرين:"إن بشائر النصر قد رأيناها بأعيينا حيث إن رجال المقاومة في (رام الله) ظلوا يطاردون أحد المستوطنين حتى اختفى عن أعينهم خلف الأشجار فأنطق الله الشجر وقال لهؤلاء الأبطال: (هذا اليهودي ورائي) ، ويذهب الشباب إليه خلف الشجرة ويقتلونه".. ثم يختم الشيخ كلامه قائلًا:"إنه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم".