الصفحة 38 من 121

وفي الإصحاح الثامن من نفس السفر 1- 3 جاء في خطاب الله لموسى ولمن اعتزم صحبته إلى أرض الميعاد ما نصه:"جميع الوصايا التي أنا أوصيكم بها اليوم تحفظون لتعملوها لكي تحيوا وتكثروا وتمتلكوا الأرض التي أقسم الرب لآبائكم. وتتذكر كل الطريق التي فيها سار بك الرب إلهك هذه الأربعين سنة في القفر لكي يُذِلّكَ ويجرّبك ليعرف ما في قلبك أتحفظ وصاياه أم لا . فأذّلّكَ وأجاعك وأطعمك المنّ الذي لم تكن تعرفه ولا عرفه آباؤك لكي يعلّمك أنه ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل ما يخرج من فم الرب يحيا الإنسان".

ولما كان ما كان من أمر نكوصهم"قال له الرب- يعني لموسى- هذه هي الأرض التي أقسمت لإبراهيم وإسحاق ويعقوب قائلًا لنسلك أعطيها، قد أريتك إياها بعينك ولكنك إلى هناك لا تعبُره. فمات هناك موسى عبد الرب في أرض مؤاب حسب قول الرب"تثنية 34: 4-5، أما من كانوا في صحبته عليه السلام فقد كان السبب في حرمانهم دخولها"أن بني إسرائيل ساروا أربعين سنة في القفر حتى فني جميع الشعب رجال الحرب الخارجين من مصر الذين لم يسمعوا لقول الرب الذي حلف الرب لهم إنه لا يريهم الأرض التي حلف الرب لآبائهم أن يعطينا إياها، الأرض التي تفيض لبنًا وعسلًا. وأما بنوهم فأقامهم مكانهم"سفر يشوع 5: 6-7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت