الصفحة 41 من 121

لقد ارتكبوا بصنيعهم هذا، الخيانة التي تستوجب استبدال غيرهم بهم، وأقيمت عليهم وبنص كتبهم الحجة، وقد علمنا قبلًا كيف"عملوا أمورًا قبيحة لإغاظة الرب. وعبدوا الأصنام التي قال الرب لهم لا تعملوا هذا الأمر"، وكيف حذرهم موسى عليه السلام من مغبة ذلك قائلًا لهم:"ارجعوا عن طرقكم الردية .. فلم يسمعوا وصلبوا أقفيتهم كأقفية آبائهم الذين لم يؤمنوا بالرب إلههم. ورفضوا فرائضه وعهده الذي قطعه مع آبائهم وشهاداته التي شهد بها عليهم وساروا وراء الباطل.. وتركوا وصايا جميع الرب إلههم وعملوا لأنفسهم مسبوكات عجلين.. وعبدوا البعل"على حد ما جاء في سفر الملوك الثاني 17: 11وما بعدها، كما جاء في سفر التثنية32: 21"هم أغارونى بما ليس إلهًا، أغاظوني بأباطيلهم، فأنا أغيرهم بما ليس شعبًا، وبشعب جاهل أغضبهم"، وإليه الإشارة بقوله: (هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلل مبين.. الجمعة/2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت