فهرس الكتاب
قليلًا من كثير غير أن جميع هذه القرارات من كل هذه المنظمات الدولية لا تعدو أن تكون حبرًا على ورق، ولم تفكر أي من هذه المنظمات الدولية في معاقبة هذه الدولة المدللة والقائمة على الإرهاب واغتصاب أراضي الغير والتي تدافع عنها أمريكا باستماتة، بأي من تلكم العقوبات التي تستخدم ضد الدول الإسلامية والعربية للا سبب أو لأتفه الأسباب أو عقب اختلاق أسباب، حتى وصل حال إسرائيل الآن والمسلين- الذين تداعت عليهم الأمم بسبب إعراضهم عن منهج ربهم فأضحوا كالأيتام على مائدة اللئام- إلى ما وصل إليه.
وإذا كان يهود عصرنا لا يكفون عن دعوى أحقيتهم في أرض الميعاد بل وفى قبلة المسلمين الأولى (المسجد الأقصى) فيعملون- جاهدين وجادين لإثبات هذا الحق المزعوم والوعد المكذوب- على نقضه وطمس معالمه لحد أن صار هدمه لا قدر الله مسألة وقت على ما ذكرت صحيفة (هاآرتس) الإسرائلية في 12/ 8/ 1969، فإن الثابت شرعًا وتاريخ:
1-أن سليمان الذي يريدون أن يرفعوا على أنقاض المسجد الأقصى هيكلا له خالوه، عمل على تجديد هذا المسجد العتيق المبارك الذي بني بعد المسجد الحرام بأربعين عامًا.. ، وذلك بعد أن اندرست معالمه عبر القرون المتطاولة، فكيف بمن يجدد مسجدًا هو ثاني مسجد بنى على وجه الأرض، وله من المكانة ما له، أن يبنى مكانه أو أسفله أو حتى بجواره هيكلا تتنافى رسالته مع رسالة المسجد تنافيا يصل إلى حد أن يبنى أحدهما على أنقاض الآخر كما تزعم يهود؟.