يقول الله تعالى: { وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا } النساء 32 .
لقد أثبت الإسلام للمرأة حق الملك بأنواعه والتصرف بأنواعه المشروعة من البيع والإجارة والوصية وغيرها .
و فرض لهن المهر والنفقة وإن كانت غنية .
وجعل لها حق الدفاع عن مالها كالدفاع عن نفسها بالتقاضي وغيره .
بينما نجد المرأة الفرنسية لا تزال مقيدة بإرادة زوجها في جميع التصرفات المالية والعقود القضائية (1) .
في حين أننا لا نجد في كتب الفقه تفريقًا بين أجر المرأة والرجل في العمل الواحد. أما المرأة الغربية فإنها تعاني في ظل الدعوة إلى حقوقها من تفاوت كبير في الأجور والمرتبات المالية التي تتقاضاها من خلال عملها المساوي للرجل يصل هذا التفاوت من 59% إلى 78% كما أشارت إلى ذلك إحدى الدراسات الغربية .
بل كانت بعض النساء رائدات في بعض المهن . كالمرأة التي صنعت المنبر من خلال
غلامها النجار ، والرُّبيع بنت معوذ كانت تبيع العطر وتتجر به (2) .
وكذلك أم شريك الصحابية كان لها دار ضيافة (3) .
رابعًا- حقوق المرأة الاجتماعية:
يقول الله تعالى { وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمْ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } التوبة 71 .
(1) حقوق المرأة في الإسلام لمحمد رشيد رضا ص 15 .
(2) طبقات ابن سعد 8 / 447 .
(3) المرجع السابق 8 / 274 .