فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 502

كَمَا أنَّه لَمْ يَنْتَهِ بِهِم هَذَا الهَوَسُ الرِّياضيُّ إلى هَذَا الحَدِّ الهَابِطِ؛ بلْ دَفَعَهُم إلى تَقْلِيبِ الحَقَائقِ، والتَّلاعُبِ بالألْفاظِ الشَّرعيَّةِ، وهُوَ مَا ذَكَرَهُ أحَدُ عُشَّاقِ ( كُرَةِ القَدَمِ ) يَوْمَ شَبَّهَ المُنْتَخَبَ الكُوَيْتِيَّ بَعْدَ تَصَدُّرِهِ عَلَى فِرَقِ آسِيا، وذَهَابِهِ إلى أسْبانيا بأنَّه: شَبِيهٌ بفَتْحِ الأنْدَلُسِ، كَمَا عَقَدَ مُقارَنَةً بَيْنَ صَقْرِ قُريشٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّاخِلِ، واللاعِبِ فَيْصَلٍ الدَّخِيْلِ، وجَعَلَ أيْضًا أفْرَادَ المُنْتخَبِ الكُوَيْتِيِّ فِي مَصَافِ الصَّحابةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُم، حَيْثُ تَلا قَوْلَه تَعَالَى:"رجالٌ صَدَقوا ما عاهدوا الله عليه"الآية، (1) ، وآخَرُ يَصِفُ أحَدَ اللاعِبِينَ بأنَّه: مَعْبُودُ الجَمَاهِيرِ، وثالثٌ ورَابِعٌ (2) … إنَّها مَأسَاةُ جِيْلٍ نَشَأَ عَلَى اللَّهْوِ وسَفَاسِفِ الأُمُورِ !، فإلى اللهِ تُرْجَعُ الأمُوْرُ .

(1) ـ انظر"مجلة المجتمع"العدد (522) في (19/2/1402هـ ) .

(2) ـ هُنَاكَ الكثيرُ والكَثِيرُ مِنْ مَنْظُومةِ هَذِه التُّرُّهاتِ، والمُغالطاتِ المَقِيتَةِ … ممَّا يَصْلُحُ أنْ يكونَ كِتابًا مُظْلمًا، والشَّاهِدُ عَلَى ذَلِك ما تَلْفِظُه وتَذْكُرُه الجرائدُ اليوميَّةُ بَيْنَ الحِيْنِ والآخَرِ ممَّا هُو مَشْهُورٌ بينَ عامَّةِ النَّاسِ !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت