فهرس الكتاب
أوَّلًا: لَقَدْ اسْتَجَارَ الشَّابُ الفِرِنْسِيُّ مِنَ الرَّمْضَاءِ بالنَّارِ؛ يَوْمَ أخْرَجَ الألْعَابَ الأولُمْبِيَّةَ مِنْ لِباسِ الدِّيَانَاتِ القَدِيْمَةِ، وألبسها دِيَانَةً حَدِيْثَةً؛ هِيَ أشَدُّ كُفْرًا وضَلالًا مِمَّا كَانَتْ عَلَيْه، وذَلِكَ بِجَعْلِها تَحْتَ سُلْطَانِ الشُّعُوْبِ، مَعَ تَقْدِيْسِ الحُرِّيَةِ، وهَذِهِ فِي حَدِّ ذَاتِها: نَفْثَةٌ إلْحَادِيَّةٌ، تُمَجِّدُ الحُرِّيَاتِ، و (الدِّيْمُقْرَاطِيَّاتِ) : أيْ حُكْمُ الشَّعْبِ بالشَّعْبِ !، وهَذَا مِمَّا يُؤَكِّدُ لَنَا أنَّ الألْعَابَ ( الأولُمْبِيَّةَ ) لا سِيَّمَا ( كُرَةَ القَدَمِ ) : لهيَ طَوَاغِيْتٌ عَصْرِيَّةٌ، ومَذَاهِبُ فِكْرِيَّةٌ !
ثانيًا: لَقَدْ أحْكَمَ عَلَيْها أيْضًا دَعْوَةً كُفْرِيَّةً لَيْسَتْ عَنْ سَابِقَتِها بِبَعِيْدٍ، وذَلِكَ عِنْدَمَا أحْكَمَ فِيْهَا تَقْوِيَةَ الصِّلاتِ بِيْنَ شَبَابِ العَالِمِ، وتَسْهِيْلَ التَّعَارُفِ بَيْنَهُم !، وهَلْ هَذِهِ إلاَّ دَعْوَةُ تَمَازُجٍ بَيْنَ الإسْلامِ وغَيْرِهِ مِنَ الأدْيَانِ البَاطِلَةِ ؟، وهُوَ مَا يُسَمَّى: بتَقَارُبِ الأدْيَانِ !