فهرس الكتاب
ومِمَّا يُؤَكِّدُ مَا نَحْنُ بِصَدَدِهِ، هُوَ مَا ذَكَرَه عُمَرُ فَرَّوُخُ بِقَوْلِه:"يَظْهَرُ إنَّ الألْعَابَ الرِّيَاضِيَّةَ كَانَتْ تَخْدِمُ قَضِيَّةَ المُبَشِّرِيْنَ، وتَخْدِمُ الصِّهْيُوْنِيَّةَ فِي فِلِسْطِيْنَ خِدَمَةً عَظِيْمَةً؛ حَتَّى انْدَفَعَتْ مَدَارِسُ التَّبْشِيْرِ تُؤَلِّهُ الرُّوْحَ الرِّياضِيَّةَ، وتُشَجِّعُ التَّسَامُحَ فِي مَيَادِيْنِها إلى أبْعَدِ الحُدُوْدِ، تَسَامُحًا كَانَ يُرَادُ مِنْهُ قَتْلَ الشُّعُوْرَ الدِّيْنِيَّ ( القَوْمِيَّ ! ) الثَّمِيْنَ عَنْ طَرِيْقِ التَّسْلِيَةِ .." (1) .
وهَذَا مَا قَالَهُ ( وِيْلْسِنْ كَاشَا ) : … إنَّ اليَهُوْدَ، والعَرَبَ، والنَّصَارَى يَلْعَبُوْنَ فِي مَلاعِبِ هَذِه المَدَارِسِ لُعْبَةَ ( كُرَةَ القَدَمِ ) ، ويُبْدُوْنَ فِي المَلْعَبِ مِنْ ضُرُوْبِ التَّعَاوُنِ مَا يُسَاعِدُ عَلَى أنْ يَخْلُقَ لَهُم نَظْرَةً جَدِيْدَةً إلى مَشَاكِلِهم القَوْمِيَّةِ الحَاضِرَةِ" (2) ."
(1) ـ"التَّبْشِيْرُ والاسْتِعْمَارُ فِي البلادِ الإسْلامِيَّةِ"لمصطفى خالدي، وعمر فروخ ( 182-183 ) .
(2) ـ السَّابق .