فهرس الكتاب
وهَذَا مَا ذَكَرَتْهُ ( المَوْسُوْعَةُ العَرَبِيَّةُ العَالَمِيَّةُ ) : يَعْتَقِدُ المُؤَرِّخِيْنَ أنَّ الصِّيْنِيِّينَ مَارَسُوا لُعْبَةً تَضَمَّنَتْ رَكْلَ كُرَةٍ بالأقْدَامِ مُنْذُ ألْفِيْ عَامٍ، ويُقَالُ إنَّ الرُّوْمَانِيِّيْنَ القُدَمَاءُ كَانُوا يُشَجِّعُونَ نَوْعًا مِنْ ( كُرَةِ القَدَمِ ) كجُزْءٍ مِنَ التَّدْرِيبِ العَسْكَرِيِّ !، ومِنَ المُحْتَمَلِ أنْ تَكُونَ هَذِه اللُّعْبَةُ أُدْخِلَتْ إلى الجُزُرِ البِرِيطَانِيَّةِ، إمَّا بوَسَاطَةِ الرُّوْمَانِ، أو فِي وَقْتٍ مُتَأخِّرٍ بِوَسَاطَةِ النُّوْرْمَنْدِيِّيْنَ .
هُنَاكَ مَسْرَحِيَّةٌ تَارِيخِيَّةٌ عَنْ مُبَارَاةٍ لِـ ( كُرَةِ القَدَمِ ) أُقِيمَتْ بالقُرْبِ مِنْ لَنْدَنْ في يَوْمِ ثُلاثَاءِ المَرَافِعِ عِنْدَ النَّصَارَى عَامَ ( 777هـ ) . وقَدْ أصْبَحَتِ المُبَارَيَاتِ الَّتِي تُقَامُ في ثُلاثَاءِ المَرَافِعِ مَشْهُورَةً بأنَّها ( كُرَةُ قَدَمِ ) الغَوْغَاءِ، حَيْثُ كَانَ مِئَاتُ الشَّبَابِ يَجْرُونَ وَرَاءِ إحْدَى الكُرَاتِ مُخْتَرِقِيْنَ الشَّوَارِعَ بِهَمَجِيَّةٍ وعَشْوَائِيَّةِ . وقَدْ أدَّى هَذَا إلى قِيَامِ ( إدْوَاردْ الثَّاني ) بإصْدَارِ قَرَارٍ بِتَحْرِيمِ لُعْبَةِ (كُرَةِ القَدَمِ ) عَامَ ( 714هـ ) كَمَا مَرَّ مَعَنا آنِفًا (1) .
(1) ـ انظر"الموسوعة العربية العالمية" (19-197) .