فهرس الكتاب
فأقُولُ: لَقَدْ تَتَبَّعْتُ أقْوَالَ أهْلِ العِلْمِ ( سَلَفًا، وخَلَفًا ) فِي حُكْمِهِم عَلَى ( كُرَةِ القَدَمِ ) تَتبُّعًا عِلْمِيًا، حَسَبُ جَهْدِي واجْتِهَادِي؛ لا سِيَّما فِي مَثَانِي الكُتُبِ، ومَطَاوِي الرَّسَائِلِ؛ كُلُّ هَذَا رَغْبَةً مِنِّي فِي تَحْرِيْرِ النِّزَاعِ، والإلْمَامِ بأدِلَّةِ كُلِّ قَوْلٍ، مَعَ الاعْتِرَاضِ، والاسْتِدْرَاكِ عَلَى مَا كَانَ مَحَلًا لِذَلِكَ… مِمَّا يَجْعَلُنا نَخْلَصُ إلى القَوْلِ الرَّاجِحِ مِنْها (1) ، إنْ شَاءَ اللهُ .
إنَّ تَفْرِيعَ أقْوَالِ بَعْضِ المُعَاصِرِيْنَ فِي هَذِه المَسْألَةِ لَمْ يَكُنْ سَدِيْدًا، ولا مُحَرَّرًا؛ بَلْ مُنْتَقَدٌ، ومُسْتَدْرَكٌ، وبَيَانُ ذَلِكَ كَمَا يَلِي:
ـ لَقَدَ ذَهَبَ الشَّيْخُ سَعَدُ الشَّثْري ـ حَفِظَهُ اللهُ ـ فِي كِتَابِه"المُسَابَقَاتِ"إلى أنَّ الخِلافَ عِنْدَ أهْلِ العِلْمِ فِي حُكْمِ ( كُرَةِ القَدَمِ ) عَلَى ثَلاثَةِ أقْوَالٍ، وهَذَا نَصُّ كَلامِه:"للْعُلَمَاءِ فِي هَذِه المَسْألَةِ (المُسَابَقَةِ بالكُرَةِ ) ثَلاثَةُ أقْوَالٍ:"
(1) ـ انظر"المُسَابقَات"لسَعَدِ الشَّثري ص (202) وما بعدها، و"كُرَةَ القَدَمِ"لمَشْهُورِ بنِ حَسَنٍ ص (14) وما بَعْدَها، و"المَيْسِرَ"لرَمَضَانَ بنِ حَافِظٍ ص (94) وما بعدها، و"بُغْيَةَ المُشْتَاقِ"لحَمْدِي شَلَبِي ص (101) وما بعدها، و"قَضَايا اللَّهْوِ والتَّرْفِيه"لمادُونَ بنِ رَشِيدٍ ص (334) وما بعدها، و"فتاوى ابن إبراهيم" (8/116) وما بعدها، و"الإيضاح والتبيين"للشيخ حمود التويجري ( 190-207 ) ، و"الأسئلة والأجوبة الفقهية"للسلمان (5/335) ، و"الألعاب الرياضية"لعلي بن حسين أمين، و"الكُرَةُ تَحْتَ أقْدَامِ الصَّالِحْيْنَ !"لعَبْدِ اللهِ النَّجْدِي، وهِي عبارَةٌ عن مُذَكِّرَةٍ مُصَوَّرَةٍ، وغيرها .