فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 502

عِلْمًا أنَّ ( كُرَةَ القَدَمِ ) السَّائِرَةَ في بِلادِ العَالَمِيْنَ الآنَ لا تَخْلُو بِحَالٍ عَنْ تِلْكُمُ المُحَرَّمَاتِ الشَّرْعِيَّةِ: مِنْ عَدَاوةٍ وشَحْنَاءَ، وكَشْفٍ للعَوْرَاتِ، وغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا سَيَأتِي ذِكْرُه قَرِيْبًا إنْ شَاءَ اللهُ .

وهَاكَ أخِي المُسْلِمُ هَذِه الفَتْوَى الَّتِي قَطَعَتْ فيها جَهِيْزَةُ قَوْلَ كُلِّ خَطِيْبٍ، وهِي مَا أفْتَتْ بِه اللَّجْنَةُ الدَّائِمَةُ (1) برقم ( 4219 ) ، وتاريخ ( 6/12/1401هـ ) :

السُّؤَالُ الثَّالِثُ: مَا هُوَ الحُكْمُ فِي رُؤْيَةِ مُبَارَيَاتِ الكُرَةِ الَّتِي تُلْعَبُ عَلَى كَأسٍ، أو عَلَى مَنْصِبٍ مِنَ المَنَاصِبِ: كاللَّعِبِ عَلَى دَوْرِيٍّ، أو كَأسٍ مَثَلًا ؟

الجَوَابُ: مُبَارَيَاتُ ( كُرَةِ القَدَمِ ) حَرَامٌ، وكُوْنُها عَلَى مَا ذُكِرَ مِنْ كَأسٍ، أو مَنْصِبٍ، أو غَيْرِ ذَلِكَ مُنْكَرٌ آخَرُ إذَا كَانَتْ الجَوَائِزُ مِنَ اللاعِبِيْنَ، أو بَعْضِهِم لِكَوْنَ ذَلِكَ قِمَارًا، وإذَا كَانَتْ الجَوَائِزُ مِنْ غَيْرِهِم فَهِي حَرَامٌ، لِكَوْنِها مُكَافَأةً عَلَى فِعْلٍ مُحَرَّمٍ، وعَلَى هَذَا فَحَضُوْرُ هَذِه المُبَارَيَاتِ حَرَامٌ !

وصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ، وآلِهِ، وصَحْبِهِ، وسَلَّمَ

اللَّجْنَةُ الدَّائِمَةُ للبُحُوْثِ العِلْمِيَّةِ، والإفْتَاءِ

عُضْوٌ عُضْوٌ نائِبُ رَئِيسِ اللَّجْنَةِ الرَّئِيسُ

عَبْدُ اللهِ بنُ قُعُودٍ عَبْدُ اللهِ بنُ غُدَيَّانِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَفِيْفِي عَبْدُ العَزِيزِ ابنُ باز

(1) ـ لِهَذِه الفَتْوَى أخَوَاتٌ مِنَ"اللجنة الدائمة"سَيَأتِي ذِكْرُها فِي مُلْحَقِ فَتَاوَى أهْلِ العِلْمِ فِي تَحْرِيْمِ ( كُرَةِ القَدَمِ ) إنْ شَاءَ اللهُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت