فهرس الكتاب
السَّادِسُ: فِي حِيْنَ أنَّنا وَجَدْنا للشَّيْخِ مَشْهُوْرٍ كَلامًا عِلْمِيًّا، وفِقْهًا وَاقِعِيًّا عَنْ حُكْمِ ( كُرَةِ القَدَمِ) مَبْثُوْثًا فِي مَثَانِي، ومَطَاوِي حَوَاشِيْه العِلْمِيَّةِ عَلَى كِتَابِ"الفُرُوْسِيَّةِ"لابنِ القَيِّمِ، وكَذَا مَا ذَكَرَه فِي كِتَابِه"القَوْلِ المُبِيْنِ"مِمَّا يَدُلُّ صَرَاحَةً عَلَى أنَّه يَقُوْلُ: بتَحْرِيْمِ ( كُرَةِ القَدَمِ ) ، وتَجْرِيْمِ لاعِبِيْها … !
وهَذَا رُبَّمَا يَزِيْدُنا ( ظنَّا ! ) أنَّ الشَّيْخَ مَشْهُوْرًا لَهَ قَلَمَانِ، أو رَأيَانِ فِي مَسْألَةِ ( كُرَةِ القَدَمِ ) النَّازِلَةِ بِسَاحَةِ المُسْلِمِيْنَ، واللهُ أعْلَمُ .
السَّابِعُ: إنَّ الاسْتِشْهَادَ بِحَدِيْثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ:""المُؤْمِنُ القَوِيُّ خَيْرٌ، وأحَبُّ إلى اللهِ مِنَ المُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وفِي كُلٍّ خَيْرٌ …" (1) مُسْلِمٌ، في مَشْرُوعِيَّةِ تَقْوِيَةِ الأجْسَامِ البَدَنِيَّةِ لَيْسَ مِنَ التَّحْقِيْقِ بِشَيءٍ !"
فالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لَمْ يُرْشِدْ أُمَّتَهُ يَوْمًا مِنَ الأيَامِ إلى تَقْوِيَةِ وتَرْبيَةِ أجْسَامَهم كَمَا عَلَيْه رِيَاضِيُّو اليَوْمَ الذين اعْتَنُوا بتَرْبِيَةِ أبْدَانِهم وأجْسَامِهِم؛ حَتَّى عَادَتْ عِنْدَ كَثِيْرٍ مِنْهُم: كَبَهِيْمَةِ الأنْعَامِ!
(1) ـ أخرجه مسلم (2664) .