فهرس الكتاب
فإليكَ أخِي المُسْلِمُ بَعْضُ هَذِه المَحَاذِيرِ الشَّرْعِيَّةِ الَّتِي حَوَتْها ( كُرَةُ القَدَمِ ) مِمَّا اسْتَخْلَصْتُه مِنْ هُنَا وهُنَاكَ؛ مِمَّا تَزِيْدُ عَلَى الأرْبَعِيْنَ مَحْظُوْرًا !؛ مُرَاعِيًا فِي سَرْدِها الاخْتِصَارَ، والإيْجَازَ؛ لأنَّ فِي ذِكْرِ الطَّرَفِ مِنْها مَا يَدُلُّ عَلَى أطْرَافِها، وفِي اخْتِصَارِها مَا يُنْبِئُكَ عَمَّا وَرَاءها، عِلْمًا أنَّ مَا ذَكَرْتُه هُنَا فِيْهِ مَقْنَعٌ، وكِفَايِةٌ إنْ شَاءَ اللهُ لِمَنْ لَهُ قَلْبٌ مُنِيْبٌ، أو ألْقَى السَّمْعَ وهُوَ شَهِيْدٌ، واللهُ المُوَفِّقُ، والهَادِي إلى سَوَاءِ السَّبِيْلِ .
المَحْظُوْرُ الأوَّلُ
ضَيَاعُ مَفْهُوْمِ الوَلاءِ، والبَرَاءِ
وهَذِه المَسَألَةُ مِنْ أخْطَرِ المَسَائِلِ الَّتِي اقْتَرَنَتْ بـ ( كُرَةِ القَدَمِ ) اليوْمَ؛ بَلْ هِيَ أخْطَرُها، فأهْلُ الرِّياضةِ اليَوْمَ قَدْ تَغَايَرَتْ مَشَارِبُهُم حَوْلَ هَذِه القَضِيَّةِ تَغَايُرًا قَدْ يَصِلُ بِبَعْضِهِم إلى الكُفْرِ عِيَاذً باللهِ (1) !
(1) ـ انظر"الموالاة والمعاداة"للشيخ محماس الجلعود، فهو مِنْ أوْسَعِ الكُتُبِ الَّتِي تَكَلَّمَتْ عَنْ مَسْألةِ الوَلاءِ والبَراءِ بتفصيلاتِها، وأدلَّتِها، مِمَّا يُرَغِّبُ طَالِبَ العِلْمِ مُطَالَعَتَه حَتْمًا؛ لا سِيَّما أنَّه تَكَلَّمَ عَنْ هَذِه العَقِيدةِ بوُضُوْحٍ، وصَرَاحَةٍ، مَعَ رَبْطِها بالوَاقِعِ المَرِيْرِ!