فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 502

أمَّا الوَلاءُ القَلْبِيُّ فَغَيْرُ جَائِزٍ؛ لأنَّه يُنْقِضُ"لا إلَهَ إلاَّ اللهُ"، ولأنَّه يُذِيْبُ الحَاجِزَ النَّفْسِيَّ الَّذِي يَفْصِلُ المُؤْمِنَ عَنْ أعْدَاءِ اللهِ، فَيَمِيْلَ إلَيْهم، فَيَنْسَى دِيْنَه، ويُصْبِحَ مِثْلَهُم:"الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا * وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إنَّ الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا" [النساء139-140] ، هَذَا فِي وَلاءِ القَلْبِ … فَكَيْفَ بالتَّعَاوُنِ مَعَهُم، لا عَلَى البِرِّ والتَّقْوَى !، ولَكِنْ عَلَى حَرْبِ الإسْلامِ، والمُسْلِمِيْنَ ؟!، تِلْكَ كُلُّهَا نَوَاقِضُ لِـ"لا إلَهَ إلاَّ اللهُ"، يَقَعُ فِيْها كَثِيْرٌ مِنَ النَّاسِ فِي وَقْتِنا الحَاضِرِ دُوْنَ أنْ يَدْرُوا" (1) ."

(1) ـ"لا إله إلا الله عقيدة، وشريعة ومنهاج حياة"للأستاذ محمد قطب، ص ( 164، 165 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت