الثَّاني: القَنَوَاتُ الإعْلامِيَّةُ بِجَمِيعِ أشْكالِها (1) .
الثَّالثُ: الألْعَابُ الرِّياضيَّةُ؛ لاسِيَّمَا ( كُرَةُ القَدَمِ ) (2) !
(1) ـ إنَّ القَنَوَاتِ الإعْلامِيَّةَ حَقًّا تُعْتَبَرُ قَنَواتِ إفْسَادٍ، وتَزْيِيْنٍ للشَّهَواتِ، وتَرْوِيجٍ للبَاطِلِ بِما تَعْنِيهِ الكَلِمَةُ، وهَذَا ما عَلَيْه غَالِبُ وأكْثَرُ بِلادِ العَالَمِيْنَ ( والحُكْمُ للغَالِبِ ) ، فَدُوْنَكَ: الشَّبَكَةَ العَنْكَبُوتِيَّةَ ( الإنْتَرْنِتْ ) ، وما تَبثُّه مِنْ إباحيَّاتٍ، وكُفريَّاتٍ، والدُّشوش ومَا تَحْتَوِيه مِنْ عُريٍ ومُجونٍ، والتِّلفازَ ومَا فِيْه مِنْ غِنَاءٍ، وغَرَامٍ، وخلاعةٍ، والصَّحافةَ: مِنْ جَرَائِدَ سَاذَجَةٍ، ومَجَلاتٍ هَابِطَةٍ … فَعِنْدَها لا نَشُكُّ طَرْفَةَ عَيْنٍ أنَّ القَنَوَاتِ الإعْلامِيَّةَ بِجَمِيْعِ أشْكَالِها: هِيَ مَعَاوِلُ هَدْمٍ، وتَقْويضٍ لرُسُومِ الإسْلامِ، وتَخْرِيْبٍ لأخْلاقِ المُسْلِمِيْنَ، فَهِي مَرْكبُ الرَّذيلةِ برَّا، وجَوَّا، وبَحْرًا، عِلْمًا أنَّ تَارِيخَ القَنَوَاتِ الإعْلامِيَّةِ في أمَّةِ الإسْلامِ: تَارِيخٌ مُظْلِمٌ، وتَدَهْورٌ فِي التَّيهِ والجَهْلِ، وهَكَذَا حَتَّى أحْكَمَتْ عَلَى المُسْلِمِيْنَ عُقُولهَم وقُلُوبَهم فَلا دِينًا أقَامُوه، ولا دُنْيَا عَمَرُوها، وعِنْدَ اللهِ تَجْتَمِعُ الخُصُومُ يا أرْبابَ الإعْلامِ !
(2) ـ أمَّا الألْعَابُ الرِّياضيَّةُ: فَلَيْسَتْ عَنْ جَارَتَيْها بِبَعِيْدٍ: إلْهَاءٌ لأبْنَاءِ المُسْلِمِيْنَ، وتَفْرِيغٌ لِطَاقاتِهم، وتَبْدِيْدٌ لأمْوَالِهم، وتَضْلِيْلٌ لِعُقُولِهم، وتَجْهِيلٌ لأمُوْرِ دِيْنِهم إلى آخِرِ ذَلِكَ مَمَّا هُوَ مَسْطُورٌ فِي هَذِه الرِّسَالَةِ . ولا يُخالفُ هَذَا إلاَّ جَاهِلٌ، أو مُكَابِرٌ أعْمَاهُ مَنْصِبُه، أو شُهْرتُه!