فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 502

أمَّا إذَا سَألْتَ أخِي المُسْلمُ عَنْ الأسْبابِ المُفْضِيَةِ إلى تَفْريقِ، وتَمْزيقِ الأمَّةِ الإسْلاميَّةِ فَهِيَ كَثِيْرَةٌ جِدَّا؛ أُجْمِلُها لَكَ فِي أُمُورٍ:

الأوَّلُ: إلْغاءُ الخِلافَةِ الإسْلاميَّةِ، ومِنْ ثَمَّ كَانَتْ المُنَازَعَاتُ السِّياسيَّةُ .

الثَّاني: انْتِشَارُ الشِّرْكِيَّاتِ فِي أكْثَرِ بِلادِ المُسْلِمِيْنَ، ومِنْ ثَمَّ كَانَتْ المُنَازَعَاتُ العَقَائِدِيَّةُ .

الثَّالِثُ: انْتِشَارُ المَذَاهبِ الفَاسِدَةِ: كالعِلْمانيَّةِ، والحَدَاثَةِ، والعَصَبيَّاتِ الجَاهِلِيَّةِ: كالقَوْميَّةِ والوَطَنيَّةِ، ومِنْ ثَمَّ كَانَتْ المُنَازَعَاتُ الفِكْرِيَّةُ الطَّائِفِيَّةُ .

الرَّابِعُ: العَصَبِيَّاتُ المَمْقُوتَةُ فِي المَذَاهِبِ الفِقْهيَّةِ، ومِنْ ثَمَّ كَانَتْ المُنَازَعَاتُ المَذْهَبِيَّةُ .

الخَامِسُ: القَوْلُ فِي دِيْنِ اللهِ بالرَّأي والعَقْلِ، ومِنْ ثَمَّ كَانَتْ المُنَازَعَاتُ العَصْرَانِيَّةُ العَقْلانِيَّةُ .

السَّادِسُ: انْتِشَارُ وتَزْيِيْنُ الشَّهَوَاتِ، ومِنْ ثَمَّ كَانَتْ المُنَازَعَاتُ الأخْلاقِيَّةُ .

السَّابِعُ: فَسَادُ العُلَماءِ، والحُكَّامِ، ومِنْ ثَمَّ كَانَتْ المُنَازَعَاتُ الدِّينِيَّةُ، والدُّنْيوِيَّةُ مَعًا .

الثَّامِنُ: تَوْسِيْدُ الأمُوْرِ إلى غَيْرِ أهْلِها، ومِنْ ثَمَّ كَانَتْ المُنَازَعَاتُ فِي الأمَانَةِ، والخِيَانَةِ مَعًا.

التَّاسِعُ: التَّحَاكمُ إلى القَوَانِيْنِ الوَضْعيَّةِ الكُفْرِيَّةِ، ومِنْ ثَمَّ كَانَتْ المُنَازَعَاتُ التَّحَاكُميَّةُ .

العَاشِرُ: تَمْرِيْرُ مُخَطَّطاتِ أهْلِ الكُفْرِ فِي حَيَاةِ المُسْلِمِيْنَ، ومِنْ ثَمَّ كَانَتِ المُنَازَعَاتُ فِي جَمِيْعِ مَا ذُكِرَ … إلخ !

الفَصْلُ الثَّاني

خُطُورَةُ السُّكُوتِ عَنِ المُنْكَرَاتِ الظَّاهِرةِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت