فهرس الكتاب
الأوَّلُ: مَنْ عَادَى مِنْهُم المُسْلِمِيْنَ، أو دَوْلةً مُسْلِمَةً مُطْلَقًا (1) ؛ فَهَذَا كُفْرٌ باللهِ .
الثَّاني: مَنْ عَادَى مِنْهُم الَّلاعِبَ المُسْلِمَ مُطْلقًا (2) ؛ فَهَذَا أيْضًا كُفْرٌ باللهِ .
الثَّالِثُ: مَنْ عَادَى مِنْهُم الَّلاعِبَ المُسْلِمَ لأجْلِ لِعْبِهِ فَقَطُ؛ فَهَذَا مُحَرَّمٌ، وكَبِيْرَةٌ مِنَ الكَبَائِرِ، كَمَنْ يُعَادِي فَرِيْقًا مُسْلِمًا؛ لِيَتَأَهَّلَ فَرِيْقُه للفَوْزِ مَثَلًا .
فَصُوَرُ المُوَلاةِ للْكُفَّارِ كَثِيْرَةٌ جِدًّا؛ مِنْها مَا هُوَ كُفْرٌ، ومِنْها مَا هُوَ دُوْنَ ذَلِكَ، فَمِنْ ذَلِكَ (3) :
(1) ـ المَقْصُودُ بالإطْلاقِ هُنَا: المُعَادَاةُ فِي جَمِيْعِ الأمُوْرِ الظَّاهِرَةِ، والبَاطِنَةِ .
(2) ـ لأنَّه هُنَا عَادَى أصْلَ الإيْمَانِ الَّذِي عِنْدَه !، ومَنْ عَادَى الإيْمَانَ: كَفَرَ عَيَاذًا باللهِ !
(3) ـ انظر هذه الصور مع أدلتها في كتاب"الولاء والبراء"للشيخ محمد بن سعيد القحطاني ص (230،247) ، و"الدرر السنية"، و"حقيقة الولاء والبراء"للشيخ سيد سعيد بن عبد الغني ص (198) وما بعدها .