فهرس الكتاب
بعد دقائق عادت وكانت أشبه بعروس في ليلة زفافها. سرى خدر لذيذ في خلايا جسدي. كان فستان نومها القصيرلوحة فنية تستر جزءًا من صدرها وفخذيها، وما عدا ذلك كان عاريًا كأروع ما يكون عري المرأة. عيناها لا تفارقان عينيّ وبسمات عذبة تقطر من وجهها. قالت لي وهي ما زالت واقفة:- هل أعجبتك، رجاءً بلا مجاملة؟
أجبتها بصوت مثقل باللذة: - أية مجاملة يا سهام، أنت فاتنة بحق.
علقت وهي تهم بالجلوس: -إذًا لقد نجحتُ في الحصول على إعجابك؟
أجبتُ وقد انتبابتني رعشة خفيفة رافقها جفاف في الحلق: - جسدًا وروحًا.
جلست قبالتي وقد علا الدم وجنتيها وتهدلت شفتها السفلى وذبلت عيناها بشكل مثير. أصيبت عيناي بالجنون، كانتا تحومان حول شفتيها العطشتين للقبل، حول إبطيها المزروعين بزغب طبيعي خفيف، حول برعمي نهديها المرسومين على الفستان، حول فخذيها الناعمين البيضاوين.
كنت أسمع هدير الدم في عروقي وقد اجتاحني إعصار صعب عليّ مقاومته، شعرت بأن أجدادي كلهم يصهلون في جسدي، كل المحرومين من المرأة يتسابقون في عيني. أنّى لي أن أحتمل كل هذا العطاء المفاجئ؟
طلبتْ مني أن نبدأ العشاء.