فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 75

وغالبًا ما كانت تعلق عندما تضيق ذرعًا باهتمامه البالغ بإحداهما: إني أتساءل، مجرد تساؤل، ماذا سيحل بكَ إذا أصيبت - لا سمح الله-إحداهما بمكروه؟ إني أتصور أن كارثة ماحقة ستحل بك، وأن العالم سينهار أمام عينيك دفعة واحدة. نعم لقد انهار العالم في عينيه الآن.

ينتبه أحمد الذي عقلت الأخبار لسانه إلى أنهما منذ أن غادرا المكتب لم يتبادلا كلمة واحدة، فيحاول كسر جليد الصمت:

-أنا معك يا محسن الموقف صعب بالفعل، ولكن لماذا تتصور ذهابها هروبًا؟ قد تكون زيارة قصيرة ثم تعود. أرجوك لا تتسرع في الحكم.

لا يجيب، يبقى صامتًا، فيضيف أحمد:

-في رأيي، لقد فشل مخططك في الذهاب إلى بيتك هذه الليلة، أرجو أن تعود إلى بيت أهلك، ما رأيك؟؟

يرد محسن بصوت خفيض:

-معك الحق، معك الحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت