2.أن يربط الأسباب بالمسببات.
3.أن يلتزم بالمعنى الحرفي للتسخير، فلا يتصور أن يسخر اليابسة فيحولها إلى ماء، أو يحول الطير إلى إنسان، فهذا اعتداء وتجاوز، وليس تسخيرًا.
المطلب الثالث
السحب والغيوم وعلاقتها بالكون والفضاء الخارجي والعوالم الأخرى
ويتضمن ما يلي:
الأول: معنى السحب:
السّحَابة: الغيم، وجمعها سَحَابٌ وسُحُب - بضمتين - وسحائب [1] .
والسحب عبارة عن ضباب كثيف بعيدًا عن سطح الأرض، يظهر في أعالي الجو، وهو مظهر من مظاهر تكاثف بخار الماء في طبقات الجو العليا، تتكون نتيجة صعود هواء رطب إلى طبقات الجو العليا، حيث هناك تنخفض درجة الحرارة [2] .
أو هي كتل تتشكل بأشكال مختلفة في السماء، منها: المتلبد الداكن، ومنها: متوسط الحجم، ومنها: صفير الحجم، وكلها تسبح في الفضاء [3] ، وسمي السحاب سحابًا لانسحابه في الهواء [4] .
الثاني: أهمية السحب وأنواعها:
لا شك أن للسحب أهمية كبيرة في السماء، لأنها علامات وإشارات لنزول المطر الذي به حياة
(1) الرازي، مختار الصحاح، ص 288 مادة (سَحَبَ) ، وابراهيم مصطفى ورفاقه، المعجم الوسيط، 1/ 420، مادة (سَحَبَ) .
(2) الفندي، مع القرآن في الكون، ص139، وجودة حسين جودة، الجغرافيا الطبيعية والخرائط، ص261، ويحيى الفرحان وآخرين، مدخل إلى الجغرافيا الطبيعية، ص259.
(3) تفسير القرطبي، مصدر سابق، 9/ 295.
(4) أخرجه ابن ماجه، كتاب الدعاء، باب ما يدعو به الرجل إذا رأى السحاب والمطر، حديث رقم 3889، 2/ 1280.