الصفحة 59 من 62

متوقعة.

أ- أضرار عامة للبيئة كلها أو بعضها من تلويث للأرض والجو والإنسان والحيوان، وقد تكون آثار التلويث آنية مباشرة عقب التجربة، أو تكون بعد أعوام وسنين من التجارب العلمية التي أجريت.

ب- أضرار خاصة على الأرض التي أجريت فيها التجارب، أو الجو الذي تعاملت فيه طائرات الاستمطار، أو أشخاص الطيارين أنفسهم الذين تعاملوا مع السحب بروح من عدم المسؤولية واللامبالاة، فكانوا هم الضحايا.

ج- أضرار اقتصادية ومالية بما كلفت تجارب المستمطرين من أموال وأيدي عاملة وغيرها.

د- أضرار نفسية بما تخلفه تجارب الطيارين من مؤشرات وعلامات تدل على العجز البين الواضح في الأساليب والتقنيات المستخدمة في مواكبة الدول الصناعية والمتقدمة.

ه- شح الموارد ولا سيما المائية منها في حالة فشل تجارب الاستمطار أو الاستخدام السييء له، مما يزيد في ضعف الإنتاج، وقلة الوفرة الزراعية، وزيادة مساحة الأراضي الصحراوية غير القابلة للزراعة

خلاصة القول:

بعد أن تبينا من خلال المطلب الرابع المتعلق بطرق وأدلة وأنواع وأوقات وشروط ونتائج الاستمطار، وكذلك الأحوال التي يصدق عليها - استخدام البعض للاستمطار بصورة سيئة قد تؤدي إلى إرباك الناس وإيقاعهم في مآزق الجفاف والقحط والمحل بسبب لجوئهم إلى طرق فاسدة للاستمطار، مما قد يزيد في قحولة الأرض، وإهلاك الزرع والضرع، من أرض وحيوانات، فضلًا أن الاستمطار السيي، قد يرهق الدولة من جميع الوجوه، ويحملها أعباء مالية، ويستهلك قدراتها الإنتاجية، فضلًا عن الأضرار البيئية الملوثة للجو والأرض مما لا يكون في المقدور التنبؤ عنه بحق الأرض والإنسان والحيوان - نقول: إن الاستمطار مشروع جدي وشرعي وعلمي وتقني مقبول، وبالإمكان الاستفادة منه وتطويره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت