الصفحة 44 من 82

وهذا يدل على إجماعهم في التعلق بالأسباب.

وقال أحمد في رواية المروذي: كان علي بن أبي طالب يعمل حتى تُدْبرَ يدُه، وأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعملون [1] .

وأيضا فإن الأسباب لو كانت من ضعف التوكل لتداخله شك في علمه بأن الله هو الضار النافع لا غيره، فعلم أنه بلاءٌ من الطبع [2] .

= {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة: 197] .أخرجه البخاري في صحيحه (رقم 1451) .

(1) رواه عن الإِمام أحمد: أبو بكر الخلال عن المروذي في كتاب الحث على التجارة (رقم 106) .

(2) أي أن الإنسان مجبولٌ على فعل الأسباب، وهذا يدل على أن الأخذ بالأسباب -كما أنه قد ورد به الشرع- فهو مستقر في الفطر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت