تصل به الرَّحِمَ [1] .
وقال في رواية محمد بن موسى [2] لرجل دخل عليه ومعه ولده: أَلْزِمْهُ السوقَ، وجنبْه أقرانَه [3] .
وقال في رواية صالح [4] في قوم لا يعملون؛ يقولون: نحن متوكلون. قال:
هؤلاء مبتدعةٌ [5] .
وقال في رواية أبي الحارث [6] : ما أحسن الإتكالَ؛ ولكن لا ينبغي لأحد أن يقعد ولا يعمل شيئًا [7] .
(1) رواه عن أحمد: المروذي في كتاب الورع (ص 17) ومن طرقه أبو بكر الخلال في الحث على التجارة (رقم 1) .
(2) ابن مشيش، البغدادي، من كبار أصحاب الإمام أحمد، ومتقدميهم، كان يستملي للإِمام أحمد مسائل جيدةً. -رَحِمَهُ اللهُ-. له ترجمة في: تاريخ بغداد (3/ 240) وطبقات الحنابلة (1/ 323) .
(3) رواه عن أحمد: أبو بكر الخلال في كتاب الحث على التجارة (رقم 5) .
(4) صالح بن الإمام أحمد بن حنبل، أبو الفضل، نشأ بين يدي أبيه، وأخذ عنه، ثم ولي القضاء بأصبهان، وتوفي فيها. (ت 265 هـ) -رَحِمَهُ اللهُ-. ترجمته في: شذرات الذهب (2/ 149) والأعلام (3/ 188) .
(5) رواه: الخلال في كتاب الحث على التجارة (رقم 109) .
(6) أحمد بن محمد، الصائغ، قال الخلال: روى عن الإمام أحمد مسائل كثيرة، بضعة عشر جزءًا، وجوَّد الرواية عن أبي عبد الله. انظر: طبقات الحنابلة (1/ 74)
(7) رواه: الخلال في كتاب الحث على التجارة (رقم 113) .