الصفحة 73 من 82

عن أبيه [1] عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"العلماء ورثة الأنبياء، وأمناء الرسل؛ ما لم يدخلوا في الدنيا". قالوا: يا رسول الله، وما دخولهم في الدنيا؟ قال:"اتباعهم السلطان، وحبهم الأغنياء. فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم على دمائكم، فإن الله يبطل حسناتهم" [2] .

وبإسناده عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يأتي على الناس زمان يدعوفيه المؤمن للعامة، فيقول الله -عَزَّ وَجَلَّ-: ادع لخاصة نفسك أستجبْ لك، فأما العامة فإني عليهم ساخط" [3] .

وبإسناده عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أفضل العبادة توقع الفرج" [4] .

وبإسناده عن سهل بن سعد الساعدي قال: ما رأيت في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - مُنْخُلًا حتى توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فقيل له: فكيف كنتم تصنعون، وإنما طعامكم الشعير؟ قال: يطحن أحدُنا الشعير ثم ينسِفه فيتطاير منه ما يتطاير، ويبقى منه ما يبقى [5] .

وبإسناده عن أبي الدرداء قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كل شيء ينقص إلا الشر فإنه"

(1) محمد بن علي، المعروف بالباقر، أبو جعفر، كان سيد بني هاشم في زمانه، روى عنه: الستة. (ت 114 هـ) -رَحِمَهُ اللهُ-. انظر: تذكرة الحفاظ (1/ 125) وتهذيب التهذيب (9/ 311) .

(2) أورده الذهبي في تذكرة الموضوعات (1/ 25) وضعفه، وأورد السيوطي نحوه عن أنس في الجامع الصغير، وضعفه الألباني (رقم 8319) وذكره السخاوي في المقاصد الحسنة (رقم 300) عن علي، وضعفه.

(3) رواه: أبو نعيم في الحلية (6/ 188) وقال: غريب من حديث صالح، تفرد به داود.

(4) أخرجه: البيهقي في الشعب (رقم 1124) وأورده ابن عدي في الكامل (7/ 170) وقال: فيه قيس بن الربيع، لا بأس به. وقال القيسراني في ذخيرة الحفاظ (1/ 431) : فيه حكيم بن جبير تركه شعبة. وروى ابن أبي الدنيا في كتاب الفرج بعد الشدة. (رقم 2) من حديث ابن مسعود.

(5) أخرجه: البخاري (رقم 5413) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت