فهرس الكتاب
كانت منطقة جبلية امتدادًا متصلًا بجبل أبي قُبَيس ويعتبر جزء منه، وكنت أصعد من منطقة السعي في الصفا إلى منطقة أجياد خلف الجبل [1] .
كما حضر محمد بن حسين بن محمد سعيد جستنيه حامل البطاقة رقم 1001770203 وهو من مواليد عام 1361هـ [2] ، وقرر قائلًا: (إن جبل المروة كان يمتد من الجهة الشرقية، والظاهر أنه يمتد إلى المدعى، وأما جبل الصفا فإنه يمتد شرقًا أيضًا أكثر من امتداد جبل المروة) .
فأمرت بتنظيم صك بذلك [3] ، وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. حرر في 24/ 12/1427هـ القاضي عبد الله بن ناصر الصبيحي
والآن سأذكر الأدلة وإشارات التعجب والاستفهام على الشهادة، بما نجزم معه بأن الشهود وهموا، وأن ذاكرتهم أخطأت، وبما نجزم معه أيضًا بأن القائمين على توسعة المسعى أرادوا من الشهادة ذَرَّ الرماد في أعين المسلمين وعلمائهم، لِيَخفى عليهم وضوحُ رؤية حرمة توسعة المسعى:
• إنّ أول شاهد قال عن عرض الصفا: (أتوقف) وقال عن عرض المروة: (لا أتذكر) ، وبقية كلامه لا خلاف عليه ولا علاقة له بعرض المسعى، فذِكركم لهذا الشاهد يدلُّ على عدم سلامة نيتكم وصدوركم، فمرادكم أن يُقال في الإعلام بأنّ كذا شاهدًا شهدوا، وهذا ما حصل فعلًا، وكان أكبرَ دليل أقنع كثيرًا من علماء المسلمين بصحة التوسعة، ولئن نجح أسلوبُكم هذا في تضليل العلماء في الأشهر الماضية فلا شكَّ أنّ التدليس والخداع عاقِبته إلى فضيحة.
• إنّ بعض الشهود لم يتذكر شكل الصفا أو المروة إنما قال رأيه واجتهاده وظنه، ونحن نريد شهادة ولا نريد رأيًا، فقد قال محمد زبير: (إنّ المروة لا علم لي بها، وأمّا الصفا بما
(1) ليس في شهادته عن الصفا أي كلمة تتعلق بموضوع بحثنا، بمعنى آخر: إنه لم يذكر عن الصفا شيئًا.
(2) رجل عمره 68 سنة ويشهد بما يذكره عندما كان عمره أقل من 14سنة! فهل نأخذ بشهادة صغيرٍ ونترك شهادة العشرات من كبار العلماء؟!
(3) لم يبحث القاضي عن عدالة وصدق الشهود، بل كتب ما قالوا، فأصدر صكًا بكلامهم، فرجع المسؤول الذي أحضرهم مجبور الخاطر.