3 -وإذا كانت المسابقة فيها إجمام للإنسان، ولا ضرر منها، ولكنها لا تُعد من المسابقات المهيئة للجهاد، وإنما هي إلى اللعب أقرب، كالألعاب الرياضية المعاصرة، مثل كرة القدم وكرة الطائرة، والتنس، والجري الخ، فهذه تجوز، لما فيها من إجمام النفس وراحتها، إضافة إلى تنشيط البدن. ولكن لا تجوز المراهنة فيها من الطرفين، لأنها أقرب إلى اللعب من الإعداد للجهاد.
س: ما حكم المسابقة إذا كانت في عوض من أحد المتسابقين؟
الجواب: حكمها الجواز، وتوضيح المسابقة إذا كانت على عوض من أحد المتسابقين أن يقول مثلًا: عليَّ مائة ريال إن سبقتني، أو يقول عليك مائة ريال إن سبقتُك، أما إذا قال: إن سبقتني فعلي مائة ريال وإن سبقتُك فعليك مائة فهذا لا يجوز إلا في الخيل والإِبل والسهام، لثبوت ا لسنة بذلك، وإذا كان العوض من طرف ثالث لم يشارك المتسابقين - فهذا لا بأس به في المسابقات الجائزة غير المحرّمة، مثل أن يقول: تسابقوا على الأقدام والذي يسبق منكم له مائة ريال، أو