فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 433

تقف: تتبع.

وقال تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} . [1]

رقيب: ملك يرقبه. وعتيد: أي حاضر.

روى علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل: {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} قال: يكتب كل ما تكلم به من خير، وشر حتى أنه ليكتب قوله: أكلت، وشربت، وذهبت، وجئت. [2]

قال ابن قيم الجوزية: وعلم الأدب: هو علم إصلاح اللسان والخطاب، وإصابة مواقعه، وتحسين ألفاظه، وصيانته عن الخطأ والخلل، وهو شعبة من الأدب العام. والله أعلم. [3]

فإذا استقام اللسان استقامت الأعضاء، وإذا اعوج اللسان اعوجت الأعضاء، فعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا أصبح ابن"

(1) سورة ق آية (18) .

(2) لطائف المعارف (1/ 138) .

(3) مدارج السالكين (2/ 108) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت