وأن تجعل هذا الكتاب حجةً لنا لا علينا، وأن تجعله سببًا لصلاح المسلمين، وأن تعم به النفع، وأن تجعل له القبول في الأرض، وأن تجعله خالصًا لك، ولا تجعل فيه نصيبًا لأحد، وأن تنفعنا به يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ. [1]
إنك ولي ذلك والقادر عليه.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
تمهيد
معنى الأخلاق: مفردها الخلق، وهو في اللغة العادة، والسجية، والطبع، والمروءة، والدين.
فالخلق: هو الطبع والمروءة.
(1) سورة الشعراء (88 - 89) .