فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 433

قال الجرجاني: الخلق عبارة عن هيئة للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال بسهولة ويسر، من غير حاجة إلى فكر وروية، فإن كانت الهيئة بحيث تصدر عنها الأفعال الجميلة عقلا وشرعا بسهولة سميت الهيئة خلقا حسنا، وإن كان الصادر منها الأفعال القبيحة سميت الهيئة خلقا سيئا. [1]

وقال ابن منظور: الخلق بضم اللام وسكونها: هو الدين، والطبع، والسجية. [2]

وقال ابن الاعرابي: الخلق الدين، والخلق الطبع، والخلق المروءة. [3]

وقد روي عن السلف تفسير حسن الخلق، فعن الحسن قال: حسن الخلق الكرم والبذلة، والاحتمال، وعن الشعبي قال: حسن الخلق البذلة، والعطية، والبشر الحسن، وقال عبدالله بن المبارك: هو بسط - أو طلاقة - الوجه، وبذل المعروف، وكف الأذى. [4]

وقال الإمام أحمد رحمه الله: حسن الخلق أن لا تغضب، ولا تحقد.

وعنه أنه قال: حسن الخلق أن تحتمل ما يكون من الناس.

(1) التعريفات (ص136) .

(2) لسان العرب (1/ 86) .

(3) تفسير القرطبي (13/ 126) .

(4) حاشية ابن القيم على سنن أبي داود (13/ 91) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت