وقال بعض أهل العلم: حسن الخلق كظم الغيظ لله، وإظهار الطلاقة والبشر إلا للمبتدع والفاجر، والعفو عن الزالين إلا تأديبا، وإقامة الحد، وكف الأذى عن كل مسلم، ومعاهد. [1]
وتنقسم الأخلاق إلى قسمين [2] :
1 -أخلاق حسنة: وهي: حسن الأدب كالصدق، والشجاعة، والعفة، والكرم، وغير ذلك.
2 -أخلاق السيئة: وهي سوء الأدب والرذيلة: كالكذب، والجبن، والخسة، والبخل، وغير ذلك.
ومعنى الأدب:
الآداب: جمع أدب، وهو ما يتأدب به المرء من خلق حسن، وحسن سمتٍ.
قال ابن منظور: الأَدَبُ: الذي يَتَأَدَّبُ به الأَديبُ من الناس؛ سُمِّيَ أَدبًا لأَنه يَادِبُ الناسَ إِلى المَحامِد، ويَنْهاهم عن المقَابح. وأَصل الأَدْبِ الدُّعاءُ، ومنه قيل للصَّنِيع يُدْعَى إِليه الناسُ: مَدْعاةٌ و مَادُبَةٌ.
قال ابن بُزْرج: لقد أَدُبْتُ أَدَبًا حسنًا، وأَنت أَدِيبٌ.
(1) جامع العلوم والحكم (1/ 182) .
(2) موسوعة الأخلاق (ص26) .