فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 433

نادرا فيجدها أحسن بكثير من الزوجات المسلمات فحينئذ لماذا ربط نفسه سلفا أنه بعد أربع سنوات يطلقها، لا، يفك نفسه من هذا القيد، أولا يقيد نفسه بهذا القيد، فإذا انتهت دراسته نوى في علاقته مع هذه المرأة طبيعية وصادقة أن تعود معه إلى بلاد الإسلام فحينئذ يعود بها لأنه ذلك خير. لا، والله هذه ما تصلح هناك بسبب أو أكثر من سبب يطلقها على أنه ليست زواج كالزواج الموجود عند النصارى لا، (( الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ) ). فإن الأمر كذلك فأي شاب ننصحه ألا يتزوج من كتابية فإن أبى إلا أن يتزوج تأتي النصيحة الثانية: لا يقيد نفسه بأنه يطلقها بعدما تنتهي السنوات الدراسية لأن له أن يطلقها متى شاء، فقد يعجّل التطليق، وقد يبّطل التطليق، وقد لا يطلق مطلقا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. [1]

ويجوز كذلك عيادة مرضاهم.

قال الشيخ سليمان العلوان: تجوز العيادة بقصد دعوته وعرض الإسلام عليه. وهذا توسط في المسألة فلا يصح المنع مطلقًا لأنه لم يرد في ذلك دليل بل هو خلاف الأدلة الصحيحة.

والقول بالجواز مطلقًا فيه شيء من النظر فلم يبق إلا جواز عيادته إذا كان يعرض عليه الإسلام أو يرتجيه.

(1) نشر في (مجلة البحوث الإسلامية) العدد (21) عام 1408هـ - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الحادي والعشرون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت