فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 433

الجنة، قيل كيف وقد ظلمك، فقال علمت أنني أوجر على ما نالني منه فلم أرد يكون نصيبي منه الخير ونصيبه مني الشر. [1]

قال العلامة محمد صالح بن عثيمين رحمه الله تعالى:

حسن الخلق في معاملة الخالق يجمع ثلاث أمور:

1ـ تلقي أخبار الله تعالى بالتصديق.

2ـ وتلقي أحكامه بالتنفيذ والتطبيق.

3ـ وتلقي أقداره بالصبر والرضا.

فهذه ثلاث أشياء عليها مدار حسن الخلق مع الله ـ عز وجل.

وقال: أما حسن الخلق مع المخلوق فعرفه بعضهم. ويذكر عن الحسن البصري أنه"كف الأذى، وبذل الندى، وطلاقة الوجه".

ثلاثة أمور:

1ـ كف الأذى.

2ـ بذل الندى.

3ـ طلاقة الوجه.

والحاصل: أن من حسن الخلق العفو عن الناس، وهو من بذل الندى؛ لأن بذل الندى: إما إعطاء، وإما إسقاط، والعفو من الإسقاط. [2]

(1) هذا الموضوع من كتاب إحياء علوم الدين للعزالي.

(2) حسن الخلق وأهميته لطالب العلم لابن عثيمين رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت