فهرس الكتاب
الجنة، قيل كيف وقد ظلمك، فقال علمت أنني أوجر على ما نالني منه فلم أرد يكون نصيبي منه الخير ونصيبه مني الشر. [1]
قال العلامة محمد صالح بن عثيمين رحمه الله تعالى:
حسن الخلق في معاملة الخالق يجمع ثلاث أمور:
1ـ تلقي أخبار الله تعالى بالتصديق.
2ـ وتلقي أحكامه بالتنفيذ والتطبيق.
3ـ وتلقي أقداره بالصبر والرضا.
فهذه ثلاث أشياء عليها مدار حسن الخلق مع الله ـ عز وجل.
وقال: أما حسن الخلق مع المخلوق فعرفه بعضهم. ويذكر عن الحسن البصري أنه"كف الأذى، وبذل الندى، وطلاقة الوجه".
ثلاثة أمور:
1ـ كف الأذى.
2ـ بذل الندى.
3ـ طلاقة الوجه.
والحاصل: أن من حسن الخلق العفو عن الناس، وهو من بذل الندى؛ لأن بذل الندى: إما إعطاء، وإما إسقاط، والعفو من الإسقاط. [2]
(1) هذا الموضوع من كتاب إحياء علوم الدين للعزالي.
(2) حسن الخلق وأهميته لطالب العلم لابن عثيمين رحمه الله.