الصفحة 102 من 153

أَمَرْتُكَ [الأعراف: 12] .

وقله بصاد بغير (لا) وذلك في {قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيّ} [ص: 75] .

وقل (ما لك أن لا تكون) بالحجر في {قَالَ يَا إِبلِيسُ مَا لَكَ أَلا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ} [الحجر: 32] .

وقوله: (وقل قال يا إبليس في ذين لا سوى) أي: وقل (قال يا إبليس) بالحجر وصاد لا غير.

وفي الحجر مع للمؤمنين لآية ... تلا بسبيل وهو في العنكبوت جا

لآيات جمعًا قبل هذين فيهما ... وبالنحل لكن مع وسخر لكم أتى

وأيضًا بها قل مع إلى الطير موضع ... وغيرهما فيها بالإفراد منتقى

أي: وقل (لآية للمؤمنين) بالإفراد بالحجر بعد (بسبيل) وذلك في {وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ. إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ} [الحجر: 76، 77] ، وبالعنكبوت في {خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ}

[العنكبوت: 44]

وقل (لآيات) بالجمع، بالسورتين المذكورتين، قبل الموضعين السابقين، وذلك بالحجر في {إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ} [الحجر: 75] ، وبالعنكبوت في {فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} [العنكبوت: 24] .

وكذلك قل (لآيات) بالجمع بالنحل مع (وسخر لكم) في {وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} [النحل: 12] ، ومع (إلى الطير) في {أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} [النحل: 79] .

وأما غير هذين الموضعين بالنحل فقل (لآية) بالإفراد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت