وللأفئدة بالنحل أتبع لعلكم ... وقل لعلى في نون والحج مع سبا
قوله: (وللأفئدة بالنحل أتبع لعلكم) أي: وقل (لعلكم) بعد (الأفئدة) بالنحل في {وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ. أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْر}
[النحل: 78، 79]
فيكون المتشابه مع هذا الموضع فيه (قليلًا) بعد (الأفئدة) وذلك بالمؤمنين في {وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ. وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ} [المؤمنون: 78، 79] ، وبالسجدة في {وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ. وَقَالُوا أَإِذَا ضَلَلْنَا} [السجدة: 9، 10] ، وبالملك في {قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ. قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ} [الملك: 23، 24] .
وقوله: (وقل لعلى في نون والحج مع سبا) أي: وقل (لعلى) بنون في {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4] ، وبالحج في {وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدىً مُسْتَقِيمٍ} [الحج: 67] ، وبسبأ في {قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ} [سبأ: 24] .
وأما في غير هذه المواضع فقل (على) بدون اللام.
وبالنمل يا ذا لا بإبراهيم لكم ... أتى مع وأنزل قد تلاه من السما
أي: وقل (وأنزل لكم من السماء) بالنمل في {أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ} [النمل: 60] .
وقل (وأنزل من السماء) بدون (لكم) بإبراهيم في {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّر}
[إبراهيم: 32]
وفي القصص اتل الليل سرمدًا أولا ... تقدم معه تسمعون أخا العلا