[الأنعام: 148] .
ونبعث مع كل اتل في النحل أولا ... وفي آخر الربع اتل في كل تجتلا
أي: وقل (نبعث من كل) مقدمًا بالنحل في {وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ} [النحل: 84] .
ثم قل بعده في آخر الربع (في كل أمة) وذلك في {وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ} [النحل: 89] .
وبالحج من غم يلي يخرجوا اخصصن ... وآياتنا بالنمل مبصرة أتى
قوله: (وبالحج من غم يلي يخرجوا اخصصن) أي: وقل (من غم) بعد (يخرجوا) بالحج في {كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ} [الحج: 22] .
فيكون المتشابه مع هذا الموضع ليس فيه (من غم) وذلك بالسجدة في {كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ} [السجدة: 20] .
وقوله: (وآياتنا بالنمل مبصرة أتى) أي: وقل (آياتنا مبصرة) بالنمل في {فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ} [النمل: 13] .
وبالحج قل من مضغة لا بغافر ... ومن علقة عمت وليس بما عدا
أي: وقل (من مضغة) بالحج في {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ} [الحج: 5] .
أما غافر فليس فيها (من مضغة) وذلك في {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا} [غافر: 67] .