السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا. لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ
[النساء: 171، 172]
والرابع: بالأحزاب في أولها وذلك في {وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا. مَا جَعَلَ اللَّهُ} [الأحزاب: 3، 4] .
والخامس: بالأحزاب أيضًا بعد (ودع أذاهم) وذلك في {وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ}
[الأحزاب: 48، 49]
ولفظ وجاء السحرة اعلم ومثله ... وألقى بالأعراف بالواو فيهما
أي: وقل (وجاء السحرة) بالواو بالأعراف في {وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ} [الأعراف: 113] .
فيكون المتشابه معه (فلما) وذلك بيونس في {فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ} [يونس: 80] ، وبالشعراء في {فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ} [الشعراء: 41] .
وكذلك قل (وألقي) بالواو بالأعراف في {وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ}
[الأعراف:120]
فيكون المتشابه معه فيه (فألقي) بالفاء وذلك بطه في {فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى} [طه: 70] ، وبالشعراء في {فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ} [الشعراء: 46] .
وقل أخرجوهم مع وما كان يا فتى ... جواب بواو غير الأعراف ما حوى
أي: وقل (أخرجوهم) بعد (وما كان جواب) بالواو وذلك بالأعراف في {وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ} [الأعراف: 82] .
فيكون المتشابه معه فيه (أخرجوا آل) بعد (فما كان جواب) بالفاء وذلك