الصفحة 146 من 153

رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ. وَسَلامٌ [الصافات: 180، 181] ، وبالمؤمنين في {وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ. عَالِمِ الْغَيْبِ} [المؤمنون: 91، 92] ، وبالزخرف في {سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ. فَذَرْهُم} [الزخرف: 82، 83] ، وبالأنبياء في {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ. لا يُسْأَل} [الأنبياء: 22، 23] .

وقوله: (وبعد تعالى قله أيضًا مخصصًا بالأنعام) أي: وقل أيضًا (عما يصفون) بعد (وتعالى) بالأنعام في {وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ. بَدِيعُ السَّمَاوَات} [الأنعام: 100، 101] .

وقوله: (واقرأ يشركون بما عدا) أي: وفي غير المواضع المذكورة قل (عما يشركون) .

وجاء لقوم يعلمون مقدمًا ... بالأنعام يا ذا يفقهون له تلا

أي: وقل (لقوم يعلمون) بالأنعام في {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} [الأنعام: 97] .

ثم قل في الموضع التالي له (لقوم يفقهون) في {وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الآياتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ} [الأنعام: 98] .

وفي إنما السبيل لا يعلمون قد ... تلا طبع الله بتوبة يا فتى

كذا بالمنافقين لا يعلمون قد ... تلا العزة اعلم واتل بالفقه ما عدا

أي: وقل (فهم لا يعلمون) بربع (إنما السبيل) بالتوبة في {رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ} [التوبة: 93] ، وهذا الموضع فيه (طبع الله) .

والمتشابه مع هذا الموضع فيه (فهم لا يفقهون) وذلك في {رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ} [التوبة: 87] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت