وكذلك قل (لا يعلمون) بالمنافقين بعد لفظ (العزة) وذلك في {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ} [المنافقون: 8] .
أما غير هذا الموضع ففيه (لا يفقهون) وذلك في {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ} [المنافقون: 3] ، وفي {وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ} [المنافقون: 7] .
وبالحشر قل لا يفقهون مقدما ... ويتلوه مع شتى بها يعقلون جا
أي: وقل (لا يفقهون) بالحشر في {لأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ} [الحشر: 13] ، ثم قل بعده (لا يعقلون) بعد (شتى) وذلك في {تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ} [الحشر: 14] .
وقل رسل منكم يقصون بعده ... بالأنعام والأعراف آياتي انجلا
وفي زمر يتلون آيات ربكم ... ويضّرعون ادغم بالأعراف لا سوى
أي: وقل (رسل منكم يقصون عليكم آياتي) بالأنعام في {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالآنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ} [الأنعام: 130] ، وبالأعراف في {يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى} [الأعراف: 35] .
وقل (يتلون عليكم آيات ربكم) بالزمر في {وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ} [الزمر: 71] .
وقوله: (ويضرعون ادغم بالأعراف لا سوى) أي: وقل (يضرعون) بالإدغام بالأعراف في {إِلا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ} [الأعراف:94] ، أما في غيرها فقل (يتضرعون) من غير إدغام، وذلك بالأنعام في {فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ} [الأنعام: 42] ، وبالمؤمنين في {وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ} [المؤمنون: 76] .