وفيها لقوم يعقلون اتل تابعًا ... نفصل يا هذا وليس بما عدا
أي: واقرأ بالروم (لآيات لقوم يتفكرون) في {وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم: 21] ، ثم قل (للعالمين) في {وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِلْعَالِمِينَ} [الروم: 22] ، ثم قل (لقوم يسمعون) في {وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ} [الروم: 23] ، ثم قل (لقوم يعقلون) في {فَيُحْيِي بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} [الروم: 24] .
وقوله: (وفيها لقوم يعقلون ... ) إلخ، أي: وقل بالروم (لقوم يعقلون) بعد (نفصل) وذلك في {تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآياتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} [الروم: 28] .
أما في غير هذا الموضع فقل (يعلمون) بالأعراف في {خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} [الأعراف: 32] .
وقل (يتفكرون) بيونس في {كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [يونس: 24] .
وقل أولم مع يعلموا زمر حوت ... ويجعله يا ذا حطامًا بها أتى
قوله: (وقل أولم مع يعلموا زمر حوت) أي: وقل (أو لم يعلموا) بالواو بالزمر في {أَوَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ} [الزمر: 52] .
فيكون المتشابه مع هذا الموضع فيه (ألم يعلموا) بغير الواو بالتوبة في {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [التوبة: 63] ، وفي {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ} [التوبة: 78] ، وفي {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ}
[التوبة: 104]
وقوله: (ويجعله يا ذا حطامًا بها أتى) أي: وقل (يجعله حطامًا) بالزمر في ثُمَّ