فهرس الكتاب
3 -يقول في ص 36: (( حتى جاءه الحق وهو في غار حراء، في يوم الاثنين، الموافق الرابع والعشرين من رمضان، فجأه الملك فيه، وهو جبريل، فقال: اقرأ. قال: ما أنا بقارئ ... الخ.
ثم قال في الصفحة التي قبلها ص 37: (( فأنزل الله - عز وجل - القرآن بعد أن فصل من الذكر جملة واحدة، في ليلة القدر، ليلة الخامس والعشرين من شهر رمضان إلى السماء الدنيا، فوضع في بيت العزة ) )... إلى أن يقول: (( فكان أول ما نزل به تلك الليلة - اقرأ - إلى قوله: - ما لم يعلم - ) )ا. هـ.
وهنا نجد تناقضًا واضحًا؛ فهو يقول في ص 36: (( إن جبريل عليه الصلاة والسلام جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بصدر سورة العلق في الرابع والعشرين، ونهارًا، بينما يقول في ص 37 كان مجيء جبريل عليه الصلاة والسلام بصدر سورة العلق في ليلة الخامس والعشرين، وليلًا!! فأيهما الصحيح في الكتاب المذكور؟!! أهكذا يكون شأن صحيح السيرة النبوية؟! والسيرة الذهبية؟!!!
4 -يقول في ص 37 - 38: (( ثم أتاه جبريل عليه السلام في أول ما أوحي إليه، فأراه الوضوء والصلاة ... الخ، دون أن يبين لنا متى جاء جبريل للنبي عليهما الصلاة والسلام بالوضوء والصلاة؟! هل أتاه بهما عقب نزول مطلع سورة العلق - كما يفيده سياقه -؟ أو أتاه به بعد فترة الوحي؟ أو خلالها؟ أو بعدها؟ ولذا فإن القارئ يخرج بصورة غائمة عن هذا الموضوع؟!
5 -يذكر افتراض الصلاة ونزول سورة الفاتحة، وإسلام أم المؤمنين خديجة وعلي رضي الله تعالى عنهما قبل نزول مطلع سورة المدثر؛ خلافًا لما هو ثابت في السيرة وفي صحيح مسلم من أن هذه الأمور كانت بعد انتهاء فترة الوحي، ونزول صدر سورة المدثر، التي أرسل فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكلف فيها بالتبليغ. ثم يسمي كتابه: صحيح السيرة، أو السيرة الذهبية، وفيه هذه المخالفات لصحيح السيرة النبوية؟!!